مقالات

(( شوقاً للأربعين ))

يا قاصِدينَ لكرْبَلا هلْ عِندَكمْ
خبرٌ بأحشائي وما إِضْرَامُها

تشْكُو اشْتياقاً للحسينِ وقبْرهِ
إنّ الحسينَ دواؤها وقِوامُها

نبضاتُ قلبي عائِشَاتٌ بِسْمِهِ
أفَإنْ تناسَتْ زالَ عنها نظامُها

ما حالُ نفْسٍ للشهيدِ عشيقةٌ
تُمْسِي وتصْبحُ والحسينُ إمامُها

يا زائراً خُذْ مهْجَتي ودماءَها
فدْوَى الحسينِ حياتُها ودوامُها

والْثِمْ شِبَاكَ السّبطِ عنّيْ نيابةً
روحي لتقبيلِ الضريحِ غرامُها

عجبًا لِعيْنٍ لاتنُوحُ حُسيْنَها
عجَبي لِنفْسٍ لا تُبّلُ أُوَامُها

يا ليتَني في الرّكْبِ أمشي لاطِماً
وتكونُ فيهِ منيّتي وخِتامُها
– – – – – – – – –

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى