مقالات

الحسنُ العسكري:وارثُ عِلمٍ النبيّين

حَمَلتُ إلى ذِكراكَ
قافِيةً نَوْرا
تُبارِكُ لِلمَهدِيِّ فَرحَتَهُ الكُبرَى

تَهادتْ إلى عَلياكَ
أُنسًا وبَهجةً
وحَفَّتْ بِأنوارِ المَيامِينِ .. والزَهرا

وطافَتْ على ” الهادِي عَليٍّ ” فأسْفرَت
تُغَرِّدُ في أفياءِ بَهجتِهِ .. شِعرا

تُراوِحُ من دُنيا النُبُوّاتِ
” طَيبةٍ ”
وتُربِعُ في أرضِ القداساتِ “سامِرّا ”

تُبارِكُ يَومًا
كانَ في مُعجَمِ السَنا بَهيًّا ..
وفي أيّامِ أمِّ العُلا فَخْرا

هُنا تَلبَسُ الحُبَّ ” القَطيفُ ”
مَحافِلًا
وتَقرأُ في أسفارِ أمجادِكَ الخَضرا

هُنا لَيلةُ المِيلادِ ..
وَردٌ منَ الرُؤَى
يَرُشُّ على أنفاسِ زُوّارِها عِطرا

هُنا الشَوقُ والآمالُ
واللّطفّ والوَلا
ومِعراجُ أرواحٍ تَلاقتْ بهِا طُهرا

أبا ” الحُجّةِ المَهدِيِّ ”
يا مَعدِنَ النَدَى
وآيَةَ حَقٍّ ..لم يُحيطُوا بِها خُبْرا

وَيا قَبسةَ ” الهادي ”
وتَسبيحةَ النَدَى
بِكَفِّ ” جَوادِ الآل ” والآيةَ الكُبرَى

ويا وارِثًا عِلمَ النَبيّينَ
في الوَرَى
لقدْ كنتَ من أسرارِ خاتَمِهِمْ سِرّا

جَمَعتَ قُطُوفَ الوَحْيِ
يا سيّدَ المَلا
فَتِلكَ سِلالُ العَقلِ قد مُلِئتْ فِكرا

وأشرقتَ في لَيلِ المُضلِّين
فَرقَدًا
وقد حامَ حَولَ الكُفرِ من جَهِلَ الكُفْرا

فعاشُوكَ قُرآنًا على الأرضِ ..
ناطِقًا
وباب نَجاةٍ كنتَ في النشأةِ الأخرى

فبابُكَ مفتُوحٌ
وكَفّاكَ رَحمةٌ
وجُودُكَ مبسوطٌ وألطافُهُ تَترِى

رَسَمتَ لِمَولَى الغَيبِ دَربًا ..
مُنَوَّرًا
وأبدعتَ تَمهيدًا لِغَيبَتِهِ الكُبرَى

عَذرتُ بَياني فِيكَ إن عادَ مُرهَقًا
وأعشَى السَنا حَرفي
فما أبصرَ المَسرَى

حنانَيكَ !
ما قَدْرُ القوافي وإن شأَتْ
إذا كانَ مَن تَحياهُ .. رَيحانةُ الزهرا ؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى