مقالات

بُوركتِ يا قمّ

بُوْرِكتِ يا قمُّ من معصومةِ الآلِ
من نبعةِ الطُّهرِ مَنْ حلَّتْ بإجلالِ

بوركتِ يا قمّ فالجناتُ قد زُرِعتْ
من نهرِ فاطمةٍ من عذبِها العالي

أشْرَقتِ يا دوحةً من نور سيّدةٍ
المجدُ يتبعُها صبحاً بآصالِ

في يومِ مولدِها غنّى لها شرَفٌ
مَنْ مثلُها قلعةٌ حِيطت بإكمالِ

الجدُّ أوهبها أثوابَ عزّتِهِ
فكان مصباحُها من ريبةٍ خالي

والأمُّ فاطمةٌ كانت لها أمَلٌ
فلم يخبْ عندها طُلّابُ آمالِ

والمرتضى نهرُها يجري بلا أمَدٍ
مكوثرٌ ماؤها طِيبٌ لسُّؤالِ

تشرَفتْ أرضُها قامت على نُسُكٍ
يُوحّدُ اللهَ لا توحيدَ إضلالِ

قد فرَّ منها عدوُّ الله منهزماً
قد قامَ عنها فقمٌّ أبهَجَتْ حالي

متى بها الروحُ تقضي عندها وَطَرَاً
متى أُبرِّدُ فيها قلبيَ الصالي

يا بنت موسى أقِّري عينَ منعدِمٍ
رامَ الوجودَ و رِدّي قلبه البالي

على ترابك يابنت الرسول هَنا
تنفكُّ بعد خطوبِ الشوقِ أغلالي

 

حسين إبراهيم الشافعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى