مقالات

قتلوا العلم

قتلوا العلمَ بقتلِ الصادقِ
وأبوا أنْ يستظلوا لحظةً
تحت ظلِّ الله بالنمارقِ

حجبوا النورَ الذي ينقذهم
كسروا مشكاةَ نورِ الأنبياءْ
استبدلوا الجنةَ بالحرائقِ

فابنُ طه جعفرٌ نورُ الهدى
قد بغى الطاغي على مهجتهِ
قطّعَ القلبَ بسُمٍّ ساحقِ

هكذا كان جزاءُ المصطفى
حيثُ قد قاموا على عترتهِ
بحروبٍ لاحقٌ عن سابقِ

هشّموا طود العُلا كي لا يُرى
كانتِ الأحقادُ ديناً سائداً
وانتصارُ الدين في الدوانقِ

يا إمامٌ عاشَ في كربتهِ
بين قومٍ ما رعوا حرمتهُ
وهو واللهِ بيانُ الخالقِ

كيف ترقى أمّةٌ قد ضيَّعَتْ
قِبلةَ العلمِ الذي في نهجِهِ
تُزرعُ الأنجمُ بالحدائقِ

 

كيف ترقى أمّةٌ قد توّجَتْ
منبتَ الجهلِ إماماً يُقتدى
وابنُ خيرِ الرُّسْلِ في البوائقِ

دمعةٌ من جعفرٍ با قدرها
لو أراد الله أنْ يُوزنها
فهْيَ مفتاحٌ إلى الحقائقِ

لو أرادَ اللهُ أنْ يُنصفَها
أحرَقَ الدنيا على طغيانها
وانتهى الكفرُ بطرق الطارقِ

لكنِ الرحمةُ من أوصافهِ
فهْوَ نجل الأنبياء الأصفياءْ
صادقُ الآلِ ونسلُ الصادقِ

 

حسين إبراهيم الشافعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى