مقالات

أيُّها المالئُ الحياةَ جمالًا

🪷🪷🪷🪷🪷🪷🪷🪷🪷
أيُّها المالئُ الحياةَ جمالًا
كلَّما أهدت السماءُ عَبيرَكْ
أنتَ نفسُ النبيِّ، وهوَ مَقامٌ
ما رأى اللهُ في مَداهُ نَظيرَكْ
وابنَ سُوحِ الوَغى، وأيُّ كميٍّ
لَم يكُن في رحَى القتالِ عَفِيرَكْ
وَمَلاذَ الورى وقلبُكَ كونٌ
ومُحالٌ بِأنْْ ترُدَّ سُتورَكْ
كيفَ تَمضي الحياةُ خَلفَ نِظامٍ
لاحِبٍ.. ما مدَدتَ فيهِ جُذورَكْ

يا ابنَ عمِّ النبيِّ ما أوحشَ الدربَ
إذا خالفَ السُّراةُ مَسيرَكْ
أنتَ أوضحتَ بعدَ أحمدَ نهجًا
مِنْ هُدى اللهِ صُنتَ فيهَ نذورَكْ
وجَمَعتَ الحياةَ تحتَ ظِلالٍ
حِينَ أهْنَاكَ أن تَعيشَ هَجيرَكْ
يا خَميصَ الحَشا وزادُكَ قُرصٌ
كيفََ أعددتََ لِلجياعِ قُدورَكْ
أنتَ أعجوبَةٌ وَذاتُك نورٌ
ولِذا لَم تَعِ العقولُ ظهُورَكْ
يومُك الحقُّ كان أعظمَ عيدٍ
بارَكَ المُصطفَى بهِ تأميرَكُ
( نَحنُ عُشّاقكَ المُلحُّونَ في العشقَ)
فَبارِك لمن أتاكَ غَديركْ
لم نزلْ الحياةُ تلفحُ وقْدًا
أن ترانا غدًا فنسقَى نميرَكْ

كُلُّ غديرٍ وأنتم إلى عليٍّ أقرب
🪷🪷🪷🪷🪷🪷🪷🪷🪷

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى