مقالات

كذب الموت فالحسين مخلّد

وقفة الوفاء

( كذب الموت فالحسين مخلد …. كلما أخلق الزمان تجدد )   من قصيدة للمرحوم الاستاذ علي الحائري ( رحمه الله

وفقنا الله وإياكم أيها الموالون الكرام لحضور المجالس الحسينية في هذه الأيام والليالي العاشورائية ..

(*كل حسب جهده وطاقته وتوفيقه*)،

.. فمع ما في الحضور من الثواب العظيم .. ومواساة رسول الله وأهل بيته الكرام ( عليهم أفضل الصلاة والسلام )،

حيث يستحضر فيه المؤمنون تلك المواقف الحسينية التي تعبر عن عقيدة الحسين ،

و عظمة الحسين.. .. وسخاء الحسين .. وصلابة الحسين .. وثبات الحسين .وكرم الحسين ،

وأخلاق الحسين وشجاعة الحسين ..ومواقف الحسين .. وصبر الحسين ،

فالمجالس الحسينية هي مدارس تربي المؤمنين على هذا النهج الحسيني ،

ليكون صلبا في عقيدته وثابتا في شريعته وراسخا في إيمانه ،

فلا يتراخى في دينه ولا يتنازل في شيء من مبادئه ،

فليكن الواحد منا حسيني الهوى ، وحسيني الرؤى ..
وحسيني في قوله وفعله وأخلاقه ،

.. فلتكن المجالس الحسينية عامرة بوجودكم أجسادا وأرواحًا وقلوبا ونفوسا ،

فإن الأمويين أرادوا بفعلتهم الشنيعة تغيير مسار الاسلام الصحيح ،

بقتلهم سادته وقادته ،ولكنهم فشلوا في مخططاتهم الجاهلية وتوجهاتهم الهمجية ،

فلتكن مواقفكم الايجابية في حضور المجالس هدما لجسورهم ونسفا لقلاعهم ،

وتشييدا للدين وتأييدا لشريعة سيد المرسلين ( صلوات الله عليه وآله ) ،

(( أُمررْ على جدثِ الحسينِ …وقل لأعظُمِه الزكيّهْ ،،،،يا أعظُماً لا زلتِ من وَطفاءَ ساكبةٍ رويّهْ ،،،،ما لَذَّ عيشٌ بعد رضِّكِ …. بالجياد الأعْوَجِيّهْ ،،،، قبرٌ تضمّنَ طيّباً آباؤه خيرُ البريّهْ ،،،، آباؤه أهلُ الرياسةِ والخِلافةِ والوصيّهْ ،،،،والخيرِ والشّيمِ المهذّبةِ المطيَّبةِ الرضيّهْ ،،،،فإذا مررتَ بقبرهِ ….فأطلْ به وقفَ المطيّهْ ،،،،وابكِ المطهَّرِ للمطهَّر ….والمطهّرةِ الزكيّهْ ،،،،كبكاءِ مُعْوِلَة غَدت يوماً بواحدِها المنيِّهْ ) للحميري ( رحمه الله) .

( الوطفاء من معانيها السحابة القريبة من الأرض، والسحابة المسترخية لكثرة مائها )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى