مقالات

ذكرى الغدير السعيد

وقفة الوفاء

قال الله تعالى 🙁 اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )المائدة (٣)

(( نفَحَاتُ لُطفِك يا غديرْ
تُهدي الأنامَ إلى النعيمْ
ولو استقاموا طاعةً
وعلى الطريقةِ قد مشوا
لجرى الغياثُ وأُغْدِقوا
و تَجَمّدتْ نارُ السعيرْ )).

من قصيدة عصماء للشاعر العلوي ( أبي مرتضى)الأستاذ حسين إبراهيم الشافعي ( وفقه الله وحفظه )

نبارك لكم أيها الموالون الأعزاء ذكرى عبد الغدير الأغر ..
والذي هو من أعظم الأعياد فهو عيد يتعلق بصميم العقيدة الاسلامية ،

بعكس عيدي الفطر والأضحى الذيْن يتعلقان بالشريعة .

فعيد الفطر هو عيد المسلمين جميعا ( أيدهم الله وحفظهم ) حيث وفقهم لله لصيام شهر رمضان المبارك .

وعبد الأضحى هو عيد المسلمين جميعا ( سدد الله خطاهم )
حيث وفق الله المستطيعين منهم لأداء فريضة الحج .

.. أما عيد الغدير فهو عيد يتعلق بالامامة الكبرى حيث نصَّب رسولُ الله أميرَ المؤمنين ( صلوات الله عليهما وآلهما ) إماما وخليفة ومرجعا للأمة الاسلامية .

لحفظها عن الاختلال والاعتلال فالدولة الاسلامية الفتية في حاجة ماسة .

وفي تلك الظروف الصعبة وفي ظل تربص الأعداء بها وبقياداتها فهي بحاجة ماسة إلى قيادة حكيمة ورشيدة ،

ومختارة من الله المطلع على السرائر والضمائر .
.
فاختار الله لرسوله المكان المناسب ( في منطقة غدير خم ).،

وفي الزمان المناسب حيث رجوع الحجاج الكرام إلى بلدانهم ومناطقهم .
.
.فأقام رسول الله الحجة على المسلمين وأمرهم بمبايعة ( علي بن أبي طالب ) إماما وهاديا ، فهو يوم خالد وعظيم .

وعلينا أن نؤكد فيه ثباتنا قلبًا وقالبا مع الرسول ووصيه ومع الذرية الطيبة الطاهرة ( الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ).

فلنكن ممن يعمل على حفظ العقيدة والشريعة ( قولا وعملا وأخلاقا ) لنكون من المرضين عند الله و عند أهل البيت ( عليهم السلام ) .

الذين قدموا النفس والنفيس في سبيل هذا الدين القويم ..

والحمد. لله على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الرب بولاية علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه وآله )،،

❤️ نبارك لكم جميعا أيها الأعزاء هذه الذكرى المجيدة ❤️،

🍀وكل عام وأنتم بخير 🍀

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى