مقالات

العيدُ عيدُك يا غديرْ

لفَحَاتُ شمسِكَ يا غديرْ
رُسُلُ الإلهِ إلى الضميرْ

إنْ لم تعِ معنى الإمامةْ
لم تجدْ سُُبَلَ السعادةْ
لم تكن للنهضةِ الكبرى تسيرْ

وَمَضّاتُ نورك يا غديرْ
سُرَجٌ تشعُّ بلا انتهاء
بقدرة الله القديرْ

وتنيرُ أفئدةَ الورى
نحو الوليِّ المرتضى
حيثُ ارتضى اللهُ العزيزْ
بأنْ يكونَ هو الأميرْ

نفَحَاتُ لُطفِك يا غديرْ
تُهدي الأنامَ إلى النعيمْ
ولو استقاموا طاعةً
وعلى الطريقةِ قد مشوا
لجرى الغياثَ وأُغْدِقوا
و تَجَمّدتْ نارُ السعيرْ

نسَمَاتُ صبحِكَ يا غديرْ
يكسو العوالمَ رحمةً علويّةً
ويُخفِّفُ الوضعَ المريرْ

ألطافُ يومِكَ يا غديرْ
رَوُحٌ على ألَمِ الحياةْ
شجَرٌ يظلِّلُ ما تفتّتَ من أمَلْ
و يُعيدُنا بعد الغوايةِ للهدى
و يُبرِّدُ القلبَ المعذبَ بالهجيرْ

العيدُ عيدُكَ يا غديرْ
فيكَ الديانةُ أُكْمِلتْ
بولايةٍ علويّةٍ
وتكاملتْ أفراحُنا
من نعمة المولى الأميرْ

اللهُ نصَّبَ عبدَهُ
و محمدٌ رفَعَ العُلى
رَفعَ الوليَّ المرتضى
هذا البشيرُ بفرحةٍ رفعَ النذيرْ

فافرحْ وصلِّ يا موالي
واغتسِلْ غُسْلَ الغديرْ

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى